111 -محمد بن الحسن بن احمد
ابن اسمعيل ابو الحسن السراج سمع يوسف بن يعقوب القاضى وابا شعيب الحرانى وابا جعفر الحضرمى وغيرهم وكان شديد الاجتهاد في العبادة وكان يشبه بابى يونس القوى صلى حتى اقعد ثم بكى حتى عمى وتوفى يوم عاشوراء في هذه السنة
سنة 367
فمن الحوادث فيها انه ورد الخبر في صفر الى الكوفة بوفاة ابى يعقوب يوسف ابن الحسن الجنابى القرمطى صاحب هجر فاغلقت اسواق الكوفة ثلاثة ايام وفى ربيع الاول زلزلت بغداد
وفى ربيع الآخر عبر عز الدولة الى الجانب الغربى على جسر عقده ودخل الى قطريل وتفرق عنه ديلمته ودخل اوائل اصحاب عضد الدولة ثم نزل عضد الدولة بالخيم في الشفيعى وخرج الطائع متلقيا له وضربت القباب المزينة ودخل البلد ثم خرج عضد الدولة ومعه الطائع ليقاتل عز الدولة بختيار فلما اراد الخروج دخل عليه ابو على الفارسى فقال له ما رأيك في صحبتنا فقال انا من رجال الدعاء لا اللقاء فخار الله للملك في عزيمته وانجح قصده في نهضته وجعل العافية زاده والظفر تجاهه والملائكة انصاره ثم انشد ... ودعته حيث لا تودعه ... نفس ولكنها تسير معه ... ثم تولى وفى الفؤاد له ... ضيق محل وفى الدموع سعه ...
فقال عضد الدولة بارك الله فيك فانى اثق بطاعتك واتيقن صفاء طويتك وقد انشدنا بعض اشياخنا بفارس ... قالوا له اذ سار جانبه ... فبدلوه البعد بالقرب ... والله ما شطت نوى ظاعن ... سار من العين الى القلب