فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 1762

الوزير واستاذ الدار قائمين وارباب الدولة في السفن قياما الى ان حملت

ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه وقع حريق عظيم في درب المطبخ ثم في سويقة خرابة ابن جردة ثم ارجف على الخليفة بالمرض لانه انقطع عن الركوب ثم ركب وتصدق بالخبز والبقر وعملت دعوة في دار البدرية وخلعت الخلع وضربت الطبول للبشارة بسلامته وجاءت خرق البحر مع المكيين على عادتهم وبين يديها الطبول والهدايا ثم مرض المستنجد بالله فلما اشتد مرضه كان الاتراك يحفظون البلد اياما ثم توفي ففتحت الحبوس واخرج من فيها وما زالت الحمرة الكثيرة عند مرض المستنجد ترمي ضوءها على الحيطان مثل شعاع الشمس

واسمه الحسن بن يوسف المستنجد بالله ويكنى ابا محمد وامه أرمنية تدعى غضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت