الأعلام والمطارد والترسة التي تكون في مجلس الشرطه إسمه وذلك في المحرم ثم طرح ذلك في شوال وأسقط ذكره
وفيها ورد الخبر بإنفراج تل بنهر الصراة ويعرف بتل بني شقيق عن سعة حوض من حجر في لوح المسن عليه كتابة الأيدي ماهي وفيه سبعة أقبر فيها سبعة أبدان صحيحة عليها أكفان جدد لينة لها أهداب تفوح منها رائحة وفيها رائحة المسك أحدهم شاب له جمة وجبهته وأذناه وأنفه وضفتاه ورقبته وأشفار علية صحاح وعلى شفته بلل كأنه شرب ماء وكأنه قد كحل ضربة في خاصرته فردت عليه أكفانه وجذب بعض الحاضرين من شعر بعضهم فوجده قوي الأصل كنحو شعر الحى
وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد وكان واليا على مكة و المدينة والطائف
أبو عبد الرحمن الأندلسي كانت له رحلة مشهورة وطلب مشهور وطلب مشهور سمع من أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة وله تصانيف كثيرة منها مسندة روى فيه عن ألف وسقائة صحابي بل يزيدون على هذا العدد وشيوخه أعلام فإنه روى عن مائتي رجل وثلاثين جمهورهم مشاهير وجمع إلى العلم الصلاح والتقوى
أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف أخبرنا أبو علي الحسن بن علي البناء أخبرنا عبد الكريم إبن هوازن قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول نصر بن أحمد بن عبد الملك يقول سمعت عبد الرحمن بن أحمد يقول سمعت أبي يقول جاءت إمرأة إلى إبن مخلد فقالت إن إبني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة ولا أقدر على بيعها فلو أشرت إلى من يفديه بشيء فليس لي ليل ولا نهار ولا نوم ولا قرار فقال إنصرفي حثى نظر في أمره إن شاء الله تعالى قال