ابو بكر عبد العزيز له المصنفات الحسنة منها المقنع نحو مائة جزء وكتاب الشافعى نحو مائتى جزء وزاد المسافر وكتاب الخلاف مع الشافعى وكتاب القولين ومختصر الحسبة وله غير ذلك في التفسير والاصول قال القاضى وبلغنى ان عبد العزيز قال في علته انا عندكم الى يوم الجمعة فقيل له يعافيك الله فقال سمعت ابا بكر الخلال يقول سمعت ابا بكر المروذى يقول عاش احمد بن حنبل ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة وعاش ابو بكر المروذى ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة وانا عندكم الى يوم الجمعة ولى ثمان وسبعون سنة فلما كان يوم الجمعة مات ودفن بعد الصلاة وذلك لعشر بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلثمائة وقال غيره لسبع بقين من شوال ودفن عند دار الفيل بمقبرة باب الازج
ابو الفتح البستى كان شاعرا مجيدا يقصد التطابق والتجانس في شعره وابيات قصائده قليلة لأجل التجانس وقد انتقيت من جميع ديونه ابياتا مستحسنة فرتبتها على حروف المعجم وهي ... دعنى فلن اخلق ديباجتى ... ولست ابدى للورى حاجتى ... منزلتى يحفظها منزلى ... وباجتى تكرم ديباجتى ...
له ايضا ... يا ايها السائل عن مذهبى ... ليقتدى فيه بمنهاجي ... منهاجى العدل وقمع الهوى ... فهل لمنهاجى من هاجى ...
... اذا رأيت الوداع فاصبر ... ولا يهمنك البعاد ... وانتظر العود عن قريب ... فان قلب الوداع عادوا ... وله ايضا ... لقاء اكثر من تلقاه اوزار ... فلا تبال اصدوا عنك او زاروا