ومائتين وسمع اسحاق بن الحسن الحربى وبشر بن موسى وعبد الله بن احمد بن حنبل وغيرهم روى عنه الدارقطنى وغيره من المتقدمين ومن المتأخرين وابن رزقويه وابن بشران وابن ابى الفوارس وابو نعيم الاصبهانى
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال سمعت محمد بن ابى الفوارس يقول سمعت ابا الحسن الدارقطنى يقول ما رأت عيناى مثل ابى على ابن الصواف ورجل آخر بمصر لم يسمه ابو الفتح قال ابو الفتح و مات لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلثمائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وكان ثقة مأمونا من اهل التحرز ما رأيت مثله في التحرز
ابن محارب ابو العلاء القاضى الشافعى من ولد محارب بن دثار حدث عن جعفر الفريابى وغيره وكان ثقة عالما صدوقا وتوفى في جمادى الآخرة من هذه السنة
ثم دخلت سنة ستين وثلثمائة
فمن الحوادث فيها انه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم من النوح واللطم وتطيل الاسواق
وورد كتاب ابى احمد الحسين بن موسى نقيب الطالبيين من مكة بتمام الحج في سنة تسع وخمسين وانه لم يرد احد من قبل المغربى وان الخطبة اقيمت للمطيع لله وللهجريين من بعده وانه علق القناديل التى حملها معه خارج البيت وكان واحد منها ذهب وزنه ستمائة مثقال والباقى فضة مدة خمسة ايام حتى رآها الناس ثم ادخلت الى البيت وانه نصب الاعلام الجدد التى حملت معه وعليها اسم الخليفة وفى
اول صفر لحق المطيع سكتة آل الامر فيها الى استرخاء جانبه الايمن وثقل لسانه
وفى جمادى الآخرة ظهر جراد صغير فنسفتها الريح فصارت الارض مفروشة به