441 -محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن زياد بن يزيد بن هارون ابو عبد الله الزعفرانى المعروف بابن بليل روى عنه الدارقطنى وكان رجلا صالحا ثقة
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على اخبرنا ابو منصور محمد بن عيسى حدثنا صالح بن احمد بن محمد الحافظ قال سمعت محمد بن عبد الله الزعفرانى يقول رأيت النبى صلى الله عليه و سلم في المنام في سنة نيف وتسعين ومائتين وفى رأسه ولحيته بياض كثير فقلت يا رسول الله بلغنا انه لم يكن في رأسك ولحيتك الا شعرات بيض فقال ذلك لدخول سنة ثلثمائة قال صالح وتوفى في سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة
فمن الحوادث فيها ان الجند احدقو بدار الخلافة وضربوا خيمهم فيها وحولها وملكوها وطولب الراضى بأن يخرج فيصلى بالناس ليراه الناس معهم فخرج وصلى وقال في خطبته اللهم ان هؤلاء الغلمان بطانتى وظهارتى فمن ارادهم بسوء مارده ومن كادهم فكده وقبض الغلمان على الوزير وسألوا الخليفة ان يستوزر غيره فرد الخيار اليهم وقالوا على بن عيسى فاستحضره وعرضت عليه الوزارة فأبى وأشار بأخيه ابى على عبد الرحمن بن عيسى فقلد الوزارة وخلع عليه واحترقت دار ابن مقلة وحمل الى دار عبد الرحمن بن عيسى فضرب حتى صار جسمه كأنه الباذنجان واخذ خطه بألف الف دينار ثم عجز عبد الرحمن ابن عيسى عن تمشية الامور وضاق المال فاستعفى فقبض عليه لسبع خلون من رجب فكانت مدته خمسين يوما وقلد الوزارة ابو جعفر محمد بن القاسم الكرخى ثم عزل وقلد سليمان بن الحسن وكان هذا كله من عمل الاتراك والغلمان ومن العجائب ان دار ابن مقلة احترقت في مثل اليوم الذى امر فيه باحراق دار