اسحاق اللؤلؤى البلخي ولم يكن بثقة وقد ذكرنا وفاته في سنة اربعة واربعين ومائتين اخبرنا ابن ناصر اخبرنا ابو غالب محمد بن ابراهيم بن محمد الصقلي حدثنا واقد بن بن الخليل الخليلي اخبرنا ابي قال حدثني محمد بن عبد الواحد حدثنا عبد الله بن محمد الخطيب قال حدثني علي بن ابراهيم حدثنا عمر بن سعد القرطسي قال كنا على باب ابن ابي الدنيا ننتظر خروجه فجاءت السماء بمطر فأتتنا جارية برقعة فقرأتها فاذا فها مكتوب ... انا مشتقاق الى رؤيتكم ... يا اخلائي وسمعي والبصر ... كيف انساكم وقلبي عندكم ... حال فيما بيننا هذا المطر ...
توفي في جمادي الاخرة من هذه السنة وصلى عليه يوسف بن يعقوب ودفن في الشونيزيه وبلغ من العمر نيفا وسبعين سنة
سنة 282
فمن الحوادث فيها ان المعتضد امر بانشاء الكتب الى العمال بترك افتتاح الخراج في النيروز الذي هو نيروز العجم وتأخير ذلك الى اليوم الحادي عشر من حزيران وسمي ذلك النيروز المعتضدي فانشئت الكتب بذلك من الموصل والمعتضد يها وانما اراد الترفيه على الناس والترفق بهم