لأربع خلون من الشهر وعليه الخلع وبين يديه لواء ان مركوزان ابيض واسود ووصل اليه العامة والخاصة ورد شرف الدولة على الشريف ابى الحسن محمد بن عمر جميع املاكه وخراج املاكه في كل سنة الفى الف وخمسمائة الف درهم ورد على الشريف ابى احمد الموسوى جميع املاكه ورفع امر المصادرات وسد طرق السعايات
وفى شهر ربيع الاول بيعت الكارة من الدقيق الخشكار بمائة وخمسة وستين درهما وجلا الناس عن بغداد ثم زاد السعر في ربيع الآخر فبلغ ثمن الكارة الخشكار مائتين واربعين درهما
وفى يوم السبت لليلتين بقيتا من ربيع الآخر توفيت والدة شرف الدولة وكانت امرأة تركية ام ولد فركب اليه الطائع لله في الماء معزيا بها
وفى شعبان ولد لشرف الدولة ولدان ذكران توأمان كنى احدهما ابا حرب وسماه سلاروكنى الآخر ابا منصور وسماه فناخسرو
وفى هذه السنة بعث شرف الدولة العسكر لقتال بدر بن حسنويه فظفر بهم بدر وانهزموا واستولى بدر بعد ذلك على الجبل واعماله وفى ذى الحجة وقع مع الغلاء وباء عظيم ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
204 -احمد بن يوسف ابن يعقوب بن اسحاق بن البهلول التنوخى الازرق الانبارى الكاتب توفى يوم الجمعة لأربع بقين من المحرم
205 -احمد بن محمد ابن بشر الشاهد توفى في يوم الجمعة تاسع عشر المحرم والاصح سابع عشر