فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1762

اخبرنا محمد بن عبد الباقى عن ابى محمد الجوهرى قال انقطعت عن زيارة ابى القاسم عيسى بن على ثم قصدته فلما نظر الى قال ... رأيت جفاء الدهر لى فجفوتنى ... كأنك غضبانا على مع الدهر ...

قال وخرج الينا يوما فقال الله بيننا وبين على بن الجهم فقلت من هو على بن الجهم قال الشاعر قلت ورآه سيدنا قال لا ولكن له بيت آذانا به وانشدنا هذا ... ولا عار ان زالت عن الحر نعمة ... ولكن عار أن يزول التجمل ...

سنة 392 ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة

فمن الحوادث فيها ان العوام ثاروا في يوم الاثنين سابع ربيع الآخر بالنصارى فنهبوا البيعة بقطيعة الدقيق وأحرقوها فسقطت على جماعة من المسلمين رجال وصبيان ونساء فهلكوا

وفى شعبان قبض على الموفق ابى على الحسن بن محمد بن اسمعيل وحمل الى القلعة وفى رمضان عظمت الفتنة ببغداد وكثرت العملات وانتشر الدعار

وفى ليلةالاربعاء لثمان بقين من رمضان طلع كوكب الذؤابة

وفى ليلة الاثنين ثالث ذى القعدة انقض كوكب كضوء القمر ليلة التمام ومضى الضياء وبقى جرمه يتموج نحو ذراعين في ذراع برأى العين وتشقق بعد ساعة

وفى يوم الثلاثاء الحادى عشر منه تكامل دخول الخراسانية بغداد وعبروا باسرهم الى الجانب الغربى ثم توقفوا عن التوجه نحو البلاد لفساد الطريق وانتشار العرب وعادوا الى بلادهم وبطل الحج من المشرق في هذه السنة

وفى يوم الاثنين التاسع من ذى الحجة ولد الامير ابو الحسن وابو الحسين ابنا بهاء الدولة توأمين فعاش ابو الحسين بضع سنين ومات وبقى ابو على وملك الامرة بالحضرة فلقب مشرف الدولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت