وزاد امر العيارين والفساد ببغداد وكان فيهم من هو عباسى وعلوى فواصلوا العملات واخذوا الاموال وقتلوا واشرف الناس معهم على خطه صعبة فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش ابا على بن استاذ هرمز الى العراق ليدبر امورها فدخلها يوم الثلاثاء سابع عشر ذى الحجة فزينت له بغداد خوفا منه فكان يقرن بين العباسى والعلوى ويفرقها نهارا وغرق جماعة من حواشى الاتراك ومنع السنة والشيعة من اظهار مذهب ونفى بعد ذلك ابن المعلم فقيه الشيعة عن البلد فقامت هيبته ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
351 -اسمعيل بن سعيد ابن اسمعيل بن محمد بن سويد ابو القاسم المعدل من اهل الجانب الشرقى حدث عن ابن دريد وابن الانبارى والكوكبى وغيرهم قال حمزة بن محمد بن طاهر كان ثقة وقال الخطيب كان يلحق سماعه وقال ابن ابى الفوارس كان فيه تساهل في الحديث والدين توفى في محرم هذه السنة ودفن بالخيزرانية
352 -عثمان بن جنى ابو الفتح الموصلى النحوى اللغوى اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر بن ثابت قال عثمان بن جنى له كتب مصنفة في علم النحو ابدع فيها واحسن منها التلقين واللمع والتعاقب في العربية وشرح القوافى والمذكر والمؤنث وسر الصناعة والخصائص وغير ذلك وكان يقول الشعر ويجيد نظمه وابوه جنى كان عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن احمد الازدى الموصلى وانشدنى يحيى بن على التبريزى لعثمان بن جنى ... فان اصبح بلا نسب فعلمى فعلمى في الورى نسبى ... على أنى اؤول الى ... قروم سادة نجب ... قياصرة اذا نطقوا ... ارم الدهر في الخطب