ولم يخرج عنه الا الشىء اليسير حدثنا عنه ابراهيم بن عمرالبرمكى وحدثنى الازهرى قال خلف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقا مملوءة كتبا اكثرها بخطه سوى ما سرق من كتبه وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط وكان مولده في سنة بضع عشرة وثلثمائة ومكث يكتب الحديث من قبل سنة ثلاثين وثلثمائة الى ان مات وكانت له جارية تعارضه بما يكتبه ومات في شوال سنة اربع وثمانين وثلثمائة
284 -محمد بن عمران ابن موسى بن عبيد الله ابو عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزبانى حدث عن البغوى وابن دريد وابن الانبارى ونفطويه وغيرهم روى عنه الصيمرى والتنوخى والجوهرى وغيرهم وكان صاحب اخبار ورواية للآداب وصنف كتبا كثيرة مستحسنة في فنون وكان أشياخه يحضرون عنده في داره فيسمعهم ويسمع منهم وكان عنده خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لاهل العلم الذين يبيتون عنده وكان عضد الدولة يجتاز على داره فيقف ببابه حتى يخرج اليه فيسلم عليه وكان ابو على الفارسى يقول هو من محاسن الدنيا وقد اختلفت فيه مشائخ المحدثين قال الازهرى ما كان ثقة وقال العتيقى كان ثقة قال مؤلف الكتاب رحمه الله كانت آفته ثلاثا الميل الى التشيع والى الاعتزال وتخليط المسموع بالاجازة والا فليس بداخل في الكذابين وتوفى في شوال هذه السنة عن ثمان وثمانين سنةوصلى عليه ابو بكر الخوارزمى ودفن بالجانب الشرقى
285 -محمد بن عثمان ابن عبيد الله بن الخطاب ابو الطيب الصيدلانى حدث عن البغوى وغيره وكان ثقة مأمونا توفى في ذى الحجة من هذه السنة
286 -منصور بن ملاعب حدث عن البغوى وغيره وكان ثقة مامونا توفى في محرم هذه السنة