فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1762

يبلغنى الى أن تفعل بى انت هذا وكاد يبكى فقلت انا صنيعة الاستاذ ووليه فلما بلغ باب داره ودعنى فلما سرت التفت فاذا انا بالجنائب والبغال كلها فقلت ما هذا قالوا امر الاستاذ بحمل هذا اليك فأدخلته دارى وكانت قيمته تزيد على خمسة عشر الف دينار ولى كافور مصر والشام اثنتين وعشرين سنة وخطب فيها للعلويين وتوفى في هذه السنة

فمن الحوادث فيها انه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هو عادتهم من تعطيل الاسواق واقامة النوح واللطم

وورد الخبر في المحرم بأن الروم وردوا مع تقفور فاحاطوا طوابسور انطاكية وملكوا البلد واخرجوا المشائخ والعجائز والاطفال من البلد وقالوا لهم امضوا حيث أردتم واخذوا الشباب من النساء والغلمان والصبيان فحملوهم على وجه السبى وكانوا اكثر من عشرين الف رجل وكان تقفور ملك الروم قدعثى وقهر بلادا كثيرة من بلاد الاسلام وعظمت هيبته وكان قد تزوج امرأة الملك الذى قبله على كره منها وكان لها ابنان من الملك فعمل تقفور على ان يخصيهما ويهديهما الى البيعة ليستريح منهما ومن ان يكون لهما نسل للملك فبلغ ذلك زوجته فقلقت وارسلت في انه يسيرا اليها في زى النساء ومعهما جماعة تثق بهم في مثل زيهما واوهمت زوجها ان نسوة من اهلها زاروها في ليلة الميلاد فجؤا وهو نائم فقتلوه واجلس في الملك الاكبر من ولديها

وفى ربيع الاول صرف القاضى ابو بكر احمد بن سيار عن القضاء في حريم دار السلطان ورد الى ابى محمد بن معروف

وفى ربيع الآخر ورد الخبر بأن الهجريين نادوا ان لا تخرج قافلة من البصرة الى بلد هجر ولا الى الكوفة في البرية ولا الى مكة فمن فعل ذلك فلا ذمام له ونقصت دجلة في هذه السنة نقصانا مفرطا وغارت الآبار وفى ذى الحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت