فمن الحوادث فيها انه جرى يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الاسواق واقامة النوح وكذلك فعلوا في يوم غدير خم
وفى هذه السنة وقع الغلاء وبيع الكر بتسعين دينارا وكان الخبر يعدم وورد الخبر بأن الروم دخلوا كفر توثا فسبوا وقتلوا ثمانمائة انسان ومضوا الى حمص فوجدوا اهلها قد انتقلوا عنها فأحرقوها ونكسوا في الثغور وسبى نحو من مائة الف انسان فارسي
وفى جمادى الاولى خرج ابو عبد الله بن أبى بكر الآدمى القارى من منزله وأخذ من بعض الصيارف فوق الألف درهم وفقد اربعة ايام لم يعرف له خبر فلما كان يوم الجمعة لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الاولى وجد ميتا مطروحا في الصراة بسرا ويله وخاتمه على اصبعه وليس به جراحة ولا أثر خنق ولا غرق وانما طرح في الماء بعد أن مات
ودخل جوهر الى مصر يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وخمسين وخطب لبنى عبيد في الجانبين بفسطاط مصر وسائر اعمالها يوم الجمعة لعشر ليال بقين من شعبان هذه السنة وكان الخاطب في هذا اليوم عبد السميع بن عمر العباسى