فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1762

قد ختم لى بخير فاذا اخرجت جنازتى فانثر على سكرا ولوزا وقل هذا للحاذق فقلت من اين اعلم قال خذ يدى وقت وفاتى فاذا قبضت بيدي على يدك فاعلم انه قد ختم الله بخير واذا لم اقبض على يدك وسيبت يدك من يدى فاعلم انه لم يختم لى بخير قال شيخنا ابو القاسم فقعدت عنده فلما كان عند وفاته قبض على يدى قبضا شديدا فلما اخرجت جنازته نثرت عليه سكرا ولوزا وقلت هذا للحاذق كما امرنى توفى ابو طالب في جمادى الآخرة من هذه السنة

ابو تميم ويكنى نزار ابا منصور ويلقب بالعزيز وهو صاحب مصر ولد بالقيروان وولى احدى وعشرين سنة وخمسة اشهر واياما وكان قد ولى عيسى نسطورس النصرانى واستناب بالشام يهوديا يعرف بميشا فاستولى اهل هاتين الملتين على المسلمين فكتبت امرأةالى العزيز بالذى اعز اليهود بميشا والنصارى بعيسى بن نسطورس واذل المسلمين بك الا نظرت في امرى فقبض على اليهودى والنصرانى واخذ من عيسى ثلثمائة الف دينار توفى في رمضان هذه السنة وعمره اثنتان واربعون سنة

التى كانت زوجة الطائع لله توفيت يوم الخميس لثلاث بقين من المحرم وحملت تركتها الى بهاء الدولة وكان فيها جوهر كثير

سنة ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلثمائة فمن الحوادث فيها أن فخر الدولة أبو الحسن على بن ركن الدولة توفي بالري فرتب ولده رستم في الأمر بعده وهو يومئذ ابن أربع سنين وأخذت له البيعة على الجند وحطت الأموال في الزبل للتفرقة على الجند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت