فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1762

فمن الحوادث فيها انه في يوم السبت لاحدى عشرة خلت من صفر جلس القاهر بالله في الميدان واحضر رجلا قطع الطريق في دجلة فضرب بحضرته الف سوط ثم ضربت عنقه وضرب جماعة من اصحابه وقطعت ايديهم وارجلهم

وفى يوم الخميس لسبع بقين من صفر خلع القاهر بالله على الوزير ابى على ابن مقلة وكناه وكتب اليه يا ابا على ادام الله امتاعى بك محلك عندى جليل ومكانك من قلبى مكان مكين وانا حامد لمذهبك مرتض لافعالك عارف بنصيحتك ولم اجد مع قصور الاحوال مما اضمره لك ما يزيد في محلك وكمال سرورك غير تشريفك بالكنية وانا اسأل الله عونا على ما احبه لك وفى جمادى الاخرة وقع الارجاف بان الامير على بن يلبق والحسن بن هارون كاتبه قد عملا على لعن معاوية بن ابى سفيان على المنابر فاضطربت العامة من ذلك وتقدم على بن يلبق حاجب القاهر بالقبض على ابى محمد البرهارى رئيس الحنابلة فهرب واستتر وقبض على اصحابه واحدروا روا الى البصرة ثم خاف على بن يلبق من القاهر الى ان فتش لبنا قد اشترى مخافة ان يكون فيه رقعة وطالب على بن يلبق القاهر بان يسلم اليه كل محبوس عنده من والدة المقتدر وغيرها فسلمهم اليه ونقلهم الى داره واجتمع ابن مقلة وعلى بن يلبق على منع القاهر ارزاق حشمه واكثر ما كان يقام له فطالبه ابن يلبق ان يسلم ما بقى في يده من الفرش وامتعة والدة المقتدر فسلم ذلك وبيع ومكثت والدة المقتدر عند والدة على بن يلبق مكرمة عشرة ايام وتوقيت ولما تمكن التضييق من القاهر علم فساد نية طريف السبكرى وبشرى ليلبق وابنه على ومنافستها لهما على المراتب فكاتبهما وراسل قوما من الجند وضمن لهم زيادة العطاء وحرضهما على مؤنس ويلبق وبلغ ابى على بن مقلة ان القاهر قد جد في التدبير عليه وعلى مؤنس ويلبق وابنه فحذرهم وحملهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت