الجد في التدبير على القاهر وخلعه من الخلافة ثم عقدوا الامر سرا لأبى احمد بن المكتفى ودبروا على القبض على القاهر فأحس القاهر فاحتال عليهم حتى قبض على يلبق ومؤنس واستتر على بن يلبق وابو على ابن مقلة فوجه القاهر الى ابى جعفر محمد بن القاسم بن عبيد الله فاستحضره في يوم الاحد مستهل شعبان فقلده وزارته وخلع عليه من الغد وطرحت النار في دار ابى على ابن مقلة ووقع النهب ببغداد وقبض على ابى احمد بن المكتفى واقيم في باب وسد عليه بالآجر والجص وهو حى ثم وقع على بن يلبق وابوه فاقر بعشرة الآف دينار ثم قتل مؤنس وعلى ابن يلبق وابوه واستقامت الامور للقاهر وتقدم بالمنع من القيان والخمر والنبيذ ومنع اصحاب الناطف ان يعيروا قدورهم لمن يطبخ فيها التمر والزبيب للأنبذة وقبض على المغنين من الرجال والنساء والحرائر والإماء وقبض على جماعة من الجوارى المغنيات وتقدم ببيعهن في النخاسين على انهن سواذج ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
406 -احمد بن محمد بن سلامة ابن سلمة بن عبد الملك ابو جعفر الطحاوى الفقيه ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين وكان ثبتا فهما فقيها عاقلا من طحا قرية في صعيد مصر قال ابو سعيد بن يونس توفى في ليلة الخميس مستهل ذى القعدة من سنة احدى وعشرين وثلاثمائة ولم يخلف مثله
407 -احمد بن محمد بن موسى ابن النضر بن حكيم بن على بن زربى ابو بكر المعروف بابن ابى حامد صاحب بيت المال سمع عباسا الدورى وخلقا كثيرا وروى عنه الدارقطنى وغيره وكان ثقه صدوقا جوادا