فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1762

فمن الحوادث فيها انه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الاسواق وتعطيل البيع والشراء وتعليق المسوح

وانقض في ليلة الاربعاء تاسع صفر كوكب عظيم له دوى كدوى الرعد وفى جمادى الآخرة مات ابو القاسم سعيد بن ابى سعيد الجنابى بهجر وقام من بعده بالامر اخوه ابو يعقوب يوسف ولم يبق من اولاد ابى سعيد الجنابى غيره وعقد القرامطة الامر بعد ابى يعقوب لستة نفر من اولادهم شركة بينهم وفى هذه السنة وردت كتب الحاج بأن بنى هلال اعترضوهم فقتلوا خلقا كثيرا فبطل الحج ولم يسلم الا من مضى مع الشريف ابى احمد الموسوى على طريق المدينة وتم حجهم

وفى سنة احدى وثلاثين سار المعز لدين الله من القيروان بعد أن ولى جميع اعمال المغرب لمن يثق بهم وسير جوهر اليه ابا جعفر احمد بن نصر بالهدايا من مصر ووفد اليه القاضى ابو طاهر ومعه التجار ووجوه الناس ونزل المعز بقرية بولاق لليلتين خلتا من شهر رمضان فاقام بها وخرج الناس وجماعة الاشراف ووجوه اهل الملل ودخل المعز والمظلة على رأسه وتقدم الناس كلهم اليه وسلموا عليه واحد واحد حتى فرغوا وهو واقف على دابته وخطب الحسن بن زولاق بين يديه خطبة اصغى اليها ولم يزل واقفا حتى فرغ منها وهى الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين الجاحدين العاصين وصلى الله على خير امرىء دعا الى خير دين محمد سيد المرسلين وعلى اهل بيته الطاهرين على رغم انف الراغمين انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى ولقد اجترنا على علم على العالمين السلام على امير المؤمنين المعز لدين الله السلام على الامام المنتظر السلام عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت