فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1762

الامور وأقام له الدعوة وبنى له القاهرة فنزلها وكان جوهر قد دخل الى مصر سنة ثمان وخمسين ووطأ الأمر للمعز واقام له الخطبة

وخلع المطيع في هذه السنة على ابى طاهر بن بقية وزير عز الدولة بختيار ولقبه الناصح وكان واسع النفس وكانت وظيفته كل يوم من الملح الف رطل وراتبه من الشمع في كل شهر الف منا وكان عز الدولة قد استوزر ابا الفضل العباس بن الحسين الشيرازى صهر المهلبى في سنة سبع وخمسين فبقى في وزارته سنتين وشهرين وثلاثة ايام وعز له بأبى الفرج محمد بن العباس بن فسانجس فوزر له ثلاثة عشر شهرا وعشرة ايام ثم اعاد ابا الفضل الى الوزارة فصادرالناس واحرق الكرخ فكثر الدعاء عليه فقبض بختيار قيل وكان ابو الحسن محمد بن محمد بن بقية يخدم في مطبخ معز الدولة وينوب عنه اخوه ابو طاهر بن بقية ثم خدم عز الدولة في مطبخه وارتفع امره الى ان احتاج اليه الوزير ابو الفضل في حفظ غيبه عند عز الدولة ثم ضعف امر الوزيرابى الفضل ثم هلك فقلد عز الدولة وزارته ابا طاهر ابن بقية فقال الناس من الغضارة الى الوزارة وكان كريما يغطى كرمه عيوبه ووزر له اربع سنين واحد عشر يوما وتسلمه عضد الدولة وقتله وصلبه وهو ابن نيف وخمسين سنة

ابن سختويه بن عبد الله ابو اسحاق المزكى النيسابورى سمع من محمد بن اسحاق بن خزيمة ومحمد بن اسحاق السراج وغيرهما وسمع بالرى من عبد الرحمن بن ابى حاتم وغيره وببغداد من ابى حامد الحضرمى وطبقته وبالحجاز من ابى عبيد الله الجيزى ونظرائه وبسرخس من محمد بن عبد الرحمن الدغولى واقرانه وكان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج انتخب عليه ببغداد ابو الحسن الدارقطنى وكتب الناس بانتخابه علما كثيرا وروى كتبا كبارا وقد اخبرنا ابو القاسم بن الحصين عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت