ولد في سنة خمسين ومائتين وسمع الحديث واقسم لا يحدث او يجوز المائة فابر الله عز و جل قسمه فجازها وحدث في المحرم سنة احدى وخمسين وثلاثمائة وتوفى في هذه السنة
فمن الحوادث فيها انه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من اقامة النوح وتعليق المسوح
وفى ليلة السبت الثالث عشر من صفر انكسف القمر كله
وفى ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر كبس مسجد براثا وقتل في قوامه نفسان
وفى نيسان جاء برد كبار جدا حكى بعض من يوثق به انه وزن بردة فكان فيها مائة درهم
وفى يوم الاربعاء لاربع خلون من جمادى الآخرة من هذه السنة تقلد ابو احمد الحسين بن موسى الموسوى نقابة الطالبيين بأسرهم سوى ابى الحسن ابن ابى الطيب وولده فانهم استعفوا منه فرد أمرهم الى ابى الحسن على بن موسى حمولى
وفى سحرة يوم السبت لثمان بقين من جمادى الاولى ماتت اخت معز الدولة فركب الخليفة المطيع لله في طياره واصعد اليه الى بستان الصيمرى الذى ذكرناه انه بناه في حوادث تلك السنة وكان صعود الخليفة اليه بسبب تعزيته باخته فلما بلغ معز الدولة صعود الخليفة اليه في دجلة نزل اليه ووقف في الدرجة ولم يكلفه الصعود فعزاه الخليفة فشكره معز الدولة وقبل الارض دفعات ثم