فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1762

جاءه نباش فنبش عنه فلما حل اكفانه ليأخذها استوى قاعدا فخرج النباش هاربا منه فقام وحمل كفنه وخرج من القبر وجاء الى منزله وأهله يبكون فدق الباب عليهم فقالوا من انت قال انا فلان فقالوا له يا هذا لا يحل لك أن تزيدنا على ما بنا فقال يا قوم افتحوا فأنا والله فلان فعرفوا صوته ففتحوا وعاد حزنهم فرحا وسمى من يومئذ حامل كفنه ومثل هذا جرى لسعير بن الخمس الكوفى فانه لما دلى في حفرته اضطرب فحلت عنه اكفانا فقام ورجع الى منزله وولد له بعد ذلك ابنه مالك بن سعير توفى محمد بن يحيى في هذه السنة

سنة ثم دخلت سنة ثلثمائة فمن الحوادث فيها خروج خارجى بالمغرب فنصر عليه وبعث باعلام من اعلامه وآذان وآناف في خيوط

وفيها صلب الحسين بن منصور الحلاج وهو حى في الجانب الشرقى يوم الأربعاء والخميس وفى الغربى يوم الجمعة والسبت لاثنتى عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر

وورد الخبر بانخساف جبل بالدينور يعرف بالتل وخروج ماء كثير من تحته اغرق عدة من القرى ووصل الخبر بانخساف قطعة عظيمة من جبل لبنان وسقوطها في البحر وورد كتاب من صاحب البريد يذكر ان بغلة وضعت فلوة وفيها كثرت الامراض والعلل والعفن ببغداد في الناس وكلبت الكلاب والذئاب في البادية وكانت تطلب الناس والدواب والبهائم فاذا عضت انسانا اهلكته

ومدت دجلة مدا عظيما وكثرت الامطار وتناثرت النجوم في ليلة الاربعاء لسبع بقين من جمادى الآخرة تناثرا عجيبا كلها الى جهة واحدة نحو خراسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت