فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1762

فقمت مبادر فظننت نصرا ... اراد بذاك طردى او ذهابى ... فقال متى اراك أبا حسين ... فقلت له اذا اتسخت ثيابى ...

وانفذ الابيات الى نصر فأملى جوابها فقرأناها فاذا هو قد أجاب ... محت ابا الحسين صميم ودى ... فداعبنى بالفاظ عذاب ... اتى وثيابه كقتير شيب ... فعدن له كريعان الشباب ... ظننت جلوسه عندى كعرس ... فجدت له بتمسيك الثياب ... فقلت متى اراك ابا حسين ... فجاوبنى اذا اتسخت ثيابى ... فان كان التقزز فيه فخر ... فلم يكنى الوصى ابا تراب ...

قال مؤلف الكتاب وكان فصيحا اديبا وكان اميا لا يعرف الخط وكان يصنع خبز الارز فنسب اليه توفى في هذه السنة

فمن الحوادث فيها انه اول المحرم وهو النصف من ايلول قوى الحر حتى أخذ بالانفاس وخرج ايلول كله عن حر شديد ودخل تشرين بمثل ذلك وكان في اليوم الثامن منه حر لم يكن مثله في آب وتموز

وفى صفر ورد الخبر بورود الروم الى ارزن وميافارقين وانهم سبوا واحرقوا

وفى ربيع الآخر عقد نكاح لأبى منصور اسحاق بن المتقى بالله على علوية بنت ناصر الدولة ابى محمد بن حمدان على مائة الف درهم وخمسمائة درهم وجرى العقد بحضرة الخليفة وولى العقد على الجارية ابو عبد الله محمد بن ابى موسى الهاشمى ولم يحضر ناصر الدولة وضرب ناصر الدولة سكة فزاد فيها عند ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم وضيق ناصر الدولة على المتقى في نفقاته وانتزع ضياعه وضياع والدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت