فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1762

قلت نعم فلما خرجنا من منى ومن عرفات لم القه فلما كان يوم الجمرة رميت الجمار فجذبنى انسان وقال لى يا ابا الحسين السلام عليك فلما رايته لحقنى من رؤيته شىء عظيم فصحت وغشى على وذهب عنى وجئت الى مسجد الخيف واخبرت اصحابنا فلما كان يوم الوداع صليت خلف المقام ورفعت يدى فاذا انسان خلفى يجذبنى فقال لى يا ابا الحسين عزمت عليك ان لا تصيح قلت لا أسالك ان تدعو لى فقال سل ما شئت فسألت الله تعالى ثلاث دعوات فأمن على دعائى وغاب عنى فلم اره فسألته عن الادعية فقال اما احداها قلت يا رب حبب الى الفقر فليس شىء في الدنيا احب الى منه والثانى قلت اللهم لا تجعلنى ابيت ليلة ولى شىء ادخره لغدوانا منذ كذا وكذا سنة مالى شىء ادخره والثالث قلت اللهم اذا اذنت لأوليائك ان ينظروا اليك فاجعلنى منهم وانا ارجو

فمن الحوادث فيها انه ورد في يوم الخميس لثلاث عشر خلت من المحرم كتاب من ابى جعفر محمد بن القاسم الكرخى وكان يتقلد اعمال الخراج والضياع بالبصرة والاهواز بمصير جماعة من الديلم من اصحاب مرداويج الى اصبهان وتسلمهم اباها لمرداويج الديلمى وانه قد خرج قائد جليل من قواده كان يتقلد له البصرة وانه فاز بمال جليل وهرب وصار الى ارجان يقال له على بن بويه وانه كتب اليه بأنه في طاعة السلطان وانفذ منه كتابا الى الوزير الخصيبى يسأله في الورود الى الحضرة أو النفوذ الى شراز لينضم الى ياقوت مولى امير المؤمنين المتولى لاعمال المعادن بفارس وكرمان وكان ابو على ابن مقلة قد استتر من القاهرة لخوفه منه وكان القاهر بطاشا وكان ابن مقلة في مدة استتاره يراسل الجند ويغريهم على القاهر ويوحشهم منه ويعرفهم انه قد بنى لهم المطامير وعمل على حبسهم فيها واحتال من جهة منجم يعرف بسيما وكان يخوفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت