إليه أشكو فلا يجيب ...
فقلت داره وداوه فقال
... من أين أبغي دواء دائي ... وإنما دائي الطبيب ...
... يارب فرج إذا وعجل ... فإنك السامع المجيب ...
قال ثم الضرف
161 -الحسن بن علي بن مالك
إبن أشرس بن عبد الله بن منجاب أبو محمد المعروف بالأشناني حدث عن يحيى بن معين وغيره روى عنه إبن مخلد وتوفي في شعبان هذه السنة وصلى عليه أبو بكر إبن أبي الدنيا قال أبو الحسن بن المنادي وإبن البغوي وإبن صاعد وكان ثقة ثبتا مأمونا توفي في شعبان هذه السنة كتب النابس عنه وكان به أدنى لين
262 -عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بو يحيى القطان سافر وجال وسمع سليمان بن بحرب وابا نعيم وابا الوليد الطيالسي في خلق كثير روى عنه البغوى
263 -عبدة بن عبد الرحيم
كان من أهل الدين والجهاد أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو بكر البهيقي أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله قال سمعت أبا الحسين بن أبي القاسم المذكر يقول سمعت عمر بن أحمد بن علي الجوهري يقول أخبرني أبو العباس أحمد بن علي قال قال عبدة بن عبد الرحيم خرجنا في سرية إلى أرض الروم فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرأ للقرآن منه ولا أفقه ولا افرض صائم النهار قائم الليل فمررنا بحصن فمال عنه العسكر ونزل بقرب الحصن فظننا أنه يبول فنظر إلى إمرأة من النصارى تنظر من وراء الحصن فعشقها فقال لها بالرومية كيف السبيل إليك قالت حين تنصر ويفتح لك الباب وأنا لك ففعل فأدخل