فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 1762

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها ان المسمى بعلي كوجك صاحب الموصل افرج عن سليمان شاه بن محمد وخطب له بالسلطنة وسيره الى همذان وتوجه ابن اخيه ملك شاه بن محمود الى اصبهان طالبا للأجمة فمات بها

وفي منتصف صفر فوض تدريس جامع السلطان الى اليزدي مكان الشمس البغدادي

وفي هذه الايام منع المحدثون من قراءة الحديث في جامع القصر وسببه ان صبيانا من الجهلة قرأوا شيئا من اخبار الصفات ثم اتبعوا ذلك بذم المتأولين وكتبوا على جزء من تصانيف ابي نعيم اللعن له والسب فبلغ ذلك استاذ الدار فمنعهم من القراءة

وفي يوم الجمعة سلخ صفر ارجف على الخليفة بالموت فانزعج الناس وماج البلد وعدم الخبز من الاسواق ثم وقع الى الوزير بعافيته وطابت قلوب الناس ووقعت البشائر والخلع فلما كانت صبيحة الاحد ثاني ربيع الاول اصبحت ابواب الدار كلها مغلقا الى قريب الظهر واغلق باب النوبي وباب العامة فتحقق الناس الامر وركب العسكر بالسلاح فلما كان قريب الظهر فتحت الابواب ودعي الناس الى بيعة المستنجد بالله فأظهروا موت المقتفي

واسمه يوسف بن المقتفي ولد في ربيع الاول سنة ثمان عشرة وخمسمائة وبويع بعد موت أبيه المقتفي وقيل انه اريد به سوء ليولي غيره فدفع عنه فبايعه اهله وأقاربه واولهم عمه ابو طالب ثم ابو جعفر بن المقتفي وكان اكبر من المستنجد ثم بايعه الوزير وقاضي القضاة وارباب الدولة والعلماء ثم خطب له يوم الجمعة على المنابر ونثرت الدنانير والدراهم قال المصنف رحمه الله وحدثني الوزير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت