فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 1762

واسمه أحمد بن أبي أحمد الموفق بالله واسم أبي احمد محمد وقيل طلحة بن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد ويكنى أبا العباس وأمه أم ولد قال الصولي كان إسمها ضرار ثم سميت تحقين وتوفيت قبل خلافته بيسير وكان مولده بسر من رأى سنة ثلاث وأربعين وقيل اثنتي واربعين وكان أسمر نحيف الجسم معتدل الخلق قد وخطه الشيب في مقدم لحيته طول وفي مقدم رأسه شامة بيضاء وكان نقش خاتمه أمحمد يؤمن بالله الواحد وكان له من الولد علي المكتفي وأحمد القاهر وجعفر المفتدر بويع المعتضد في صبيحة الأثنين لأحدى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين وهو إبن سبع وثلاثين فولي عبيد الله إبن سليمان بن وهب الوزارة ومحمد بن شاه بن ميكال الحرس وصالحا الحجابة ثم وزر له القاسم بن عبيد الله وقضاءه إسماعيل إبن إسحاق ويوسف بن يعقوب وإبن أبي الشوارب وكان المعتضد من رجالات بني العباس ومن أكملهم وأكثرهم تجربة وكان أمر الخلافة قد ضعف وبيوت الأموال فارغة ودبر وساس فقال إبن المعتز

... يا امير المؤمنين المرجى ... قد أقر الله فيك العيونا ... ودعينا لك ببعة حق ... فسعينا نحوها مسرعينا ... بنفوس أملتك زمانا ... سبقت أيدينا طائعينا ... أنت أقررت حشا كل نفس ... وفرشت الأمن للخائفينا ... ذكر طرف من سيرته

أنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز قال أنبأنا علي بن المحسن التنوخي عن أبيه قال حدثني عبد الله بن عمرو الحارثي أبي قال حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد قال كان المعتصد في بعض متصيد متصيداته أنه مجتاز بعسكره وأنا معه فصاح ناطور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت