وكان امام جامع مصر العتيق وتوفى في ربيع الآخر من هذه السنة
552 -سليمان بن الحسن ابو القاسم وزر للراضى ثم ملك المتقى لله فابقاه على حاله وتوفى في رجب هذه السنة
553 -عبد الله بن احمد ابن اسحاق ابو محمد الجوهرى المصرى سكن بغداد بنهر الدجال وحدث بها عن الربيع بن سليمان المرادى وغيره روى عنه الدارقطنى وابن شاهين وآخر من روى عنه ابو عمر بن مهدى وكان ثقة توفى في ربيع الاول من هذه السنة
554 -عبد الله بن محمد ابن احمد ابو بكر البزاز وهو خال ابن الجعابى روى عنه الدارقطنى وابن شاهين وتوفى في ذى القعدة من هذه السنة
فمن الحوادث فيها ان توزون التركى كان رئيس الجيش وامير الامراء وتقلد الشرطة ببغداد وكانت بينه وبين المتقى وحشه فخرج المتقى الى ناحية الموصل ودخل توزون من واسط الى بغداد فأخد اموال اهل بغداد وأخذ من دعلج العدل مائة الف درهم وأقام المتقى عند بنى حمدان واستدعاهم لحرب توزون فلما أقبلوا على حربه خرج توزون فكسرهم ثم كاتب المتقي يسأله أن يرجع إلى بغداد فلم يقبل واقام بالرقة ثم ظهر له من بنى حمدان تضجر به فبعث الى توزون يطلب الصلح فتلقى توزون ذلك بأتم رغبة فبعث اليه المتقى من يستحلفه فحلف أيمانا مؤكدة ثم اعاد اليه من يعيد اليمين فحلف فلما قدم المتقى فبلغ السندية تلقاه