فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1762

فمن الحوادث فيها انه عمل في عاشوراء ما جرت به عادة القوم من النوح وغيره وورد الخبر بأن بنى سليم قطعوا الطريق على قافلة المغرب ومصر والشام الحاجة الى مكة في سنة اربع وخمسين وكانت قافلة عظيمة وكان فيها من الحاج التجار والمنتقلين من الشام الى العراق هربا من الروم ومن الامتعة نحو عشرين الف حمل منها دق مصر الف وخمسمائة حمل ومن امتعة المغرب اثنى عشر الف حمل وانه كان في اعدال الامتعة من الاموال العين والورق ما يكثر مقداره جدا وكان لرجل يعرف بالخواتيمى قاضي طرسوس فيها مائة وعشرون الف دينار وان بنى سليم اخذوا الجمال مع الامتعة وبقى الناص رجالة مقطعا بهم كما اصاب الناس في الهبير سنة القرمطى فمن الناس من عاد الى مصر ومنهم وهم الاكثر من تلف

وفى جمادى الآخرة وقع برفع المواريث الحشرية وغيرها وفى رجب تم الفداء بين اسيف الدولة والروم وتسلم سيف الدولة ابا فراس بن سعيد بن حمدان وابا الهيثم بن ابى حصين بن القاضي

وفى ليلة السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان انكسف القمر كله وغاب منكسفا

وكتب معز الدولة الى طاهرك بن موسى ان يبنى موضع الحبس الجديد ببغداد مارستانا وعمل على ان يقف عليه وقفا وافرد لذلك مستغلا بالرصافة ببغداد وضياعا بكلواذى وقطر بل وجرجرايا ترتفع بخمسة آلاف دينار وابتدأ طاهرك فبنى المسناة واتمها وابتدأ بالبناء داخلها فمات معز الدولة قبل ان يستتم ذلك

وفى يوم السبت لعشر خلون من شوال ورد الخبر بأن جيشا ورد من خراسان الى الرى قاصدا لغزو الروم وكانوا بضعة عشر الف رجل اتراك وغيرهم وان ركن الدولة حمل اليهم من الدواب والثياب والاطعمة شيئا كثيرا فقبلوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت