فلما كان في يوم من الايام ركب هؤلاء الغزاة الى منازل ابن العميد وزيرركن الدولة بالرى فقتلوا من وجدوا من الديلم ونهبوا دار أبى الفضل بن العميد وزير ركن الدولة وهرب بين ايديهم فحاربهم ركن الدولة فظفر بهم وقتل منهم نحوا من الف وخمسمائة فانكشفوا من بين يديه وأخذوا طريق آذربيجان فأنفذ معز الدولة ابا العباس بن سرخاب الى بغداد خوفا من أن يصير هؤلاء الغزاة اليها فيحدثوا حادثة ورسم له كيف يحترس
وفى هذه السنة حج بالناس ابو احمد النقيب وهو الذى حج بهم في السنة الحالية
ابن على بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب ابو عبد الله العلوى
اخبرنا زاهر بن طاهر ابو القاسم الشحامى قال انبأنا ابو عثمان اسمعيل بن عبد الرحمن الصابونى وابو بكر احمد بن الحسين البهقى وابو عثمان سعيد بن محمد وابو بكر محمد بن عبد العزيز قالوا اخبرنا الحاكم وعبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال كان الحسين بن داود شيخ آل رسول الله صلى الله عليه و سلم في عصره بخراسان وسنى العلوية في ايامه وكان من اكثر الناس صلاة وصدقة ومحبة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم صحبته برهة من الدهر فما سمعته ذكر عثمان الا قال امير المؤمنين الشهيد رضى الله عنه وبكى وما سمعته ذكر عائشة الاقال الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله وبكى سمع من جعفر بن احمد الحافظ وعبد الله بن محمد بن شيرويه واكثر عن ابى بكر ابن خزيمة وابى العباس الثققى وهو من اجل بيت للحسنية واكثرهم اجتهادا بخراسان فان داود بن على كان المنعم على آل رسول الله صلى الله عليه و سلم في عصره وعلى بن عيسى كان ازهد