فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1762

الرجل وكان ممن لا خلاق له فأخذ يسب الحنابلة ويستخف بهم وكان معه كتاب من النظام يتضمن الاذن له في الجلوس في المدرسة والتكلم بمذهب الاشعرية فجلس في الاماكن كلها وقال لابد من جامع المنصور فقيل لنقيب النقباء فقال لا طاقة لي بأهل باب البصرة فقيل لابد من مدارة هذا الامر فقال ابعثوا الى اصحاب الشحنة فأقام على كل باب من ابواب الجامع تركيا ونادى من باب البصرة وتلك الاصقاع دعوا لنا اليوم الجامع فمنعهم من الحضور وحضر الفضولي الشحنة والاتراك والعجم بالسلاح وصعد المنبر وقال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ما كفر احمد بن حنبل وانما اصحابه فجاء الآجر فاخذ النقيب قوام الجامع وقال هذا من اين فقالوا ان قوما من الهاشميين تبطنوا السقف وفعلوا هذا وكان الحنابلة يكتبون اليه العجائب فيستخف بهم في جوابها واتفق انه عبر الى قاضي القضاة ابي عبد الله في يوم الاحد ثالث عشر شوال فاجتاز في نهر القلائين فجرى بين اصحابه واصحاب ابي الحسين ابن الفراء سباب وخصام فعاد الى العميد واعلمه بذلك فبعث من وكل بدار بن الفراء ونهبت الدار واخذ منها كتاب الصفات وجعله العميد بين يديه يقرئه لكل من يدخل اليه ويقول ايجوز لمن يكتب هذا ان يحمي او يؤوي في بلد قال المصنف فرأت بخط ابن عقيل انه لما انفذ نظام الملك ابن القشيري تكلم بمذهب ابي الحسن فقابلوه باسخف كلام على السن العوام فصبر لهم هنيئة ثم انفذ البكري سفيها طريقا شاهدا حواله الالحاد فحكى عن الحنابلة ما لايليق بالله سبحانه فأغرى بشتمهم وقال هؤلاء يقولون لله ذكر فرماه الله في ذلك العضو بالخبيث فمات وفيها حارب ملك شاه اخاه تكش فأسره ثم من عليه ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر

1 -ابراهيم بن علي

ابن سهل بن عبد الله ابو ساحاق الحلبي سمع ابا القاسم بن بشران وروى عنه اشياخنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت