حارس الاعراض الأسرار اذا كثر خزانهاازدادت ضياعا البلاغة بلوغ المعنى ولما يطل سفر الكلام ذل العزل يضحك من تيه الولاية الجزع أتعب من الصبر تركة الميت عزاء للورثة عنه لا تشن وجه العفو بالتقريع من اظهر عداوتك فقد أنذرك
انبأنا القزاز قال انبأنا احمد بن على بن ثابت قال انبأنا محمد بن احمد بن الحسين العكبرى قال انبأنا ابو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرىء نال حدثنى عثمان بن عيسى بن هارون الهاشمى قال كنت عند ابن المعتز وكان قد كتب ابو احمد ابن المنجم الى أخيه أبى القاسم رقعة يدعوه فيها فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز بالله وانا عنده فقرأها وعلم انها ليست اليه فقلبها وكتب ... دعانى الرسول ولم تدعنى ... ولكن لعلى ابو القاسم ...
فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب واذا فيها مكتوب ... أيا سيدا قد غدا مفخرا ... لهاشم اذ هو من هاشم ... تفضل وصدق خطاء الرسول ... تفضل مولى على خادم ... فما ان تطاق اذا ما جددت ... وهز لك كالشهد للطاعم ... فدى لك من كل ما تنقيه ... ابو احمد وابو القاسم ...
قال فقام ومضى اليه قال ابو بكر الصولى اعتل عبد الله بن المعتز فأناه ابوه عائدا وقال ما عراك يا بنى فأنشأ يقول
... ايها العاذلون لا تعذلونى ... وانظروا حسن وجهها تعذرونى ... وانظروا هل ترون احسن منها ... ان رأيتم شبيهها فاعذلونى ... بى جنون الهوى وما بى جنون ... وجنون الهوى جنون الجنون ...
قال فتتبع ابوه الحال حتى وقف عليها فابتاع الجارية التى شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها اليه