فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1762

حارس الاعراض الأسرار اذا كثر خزانهاازدادت ضياعا البلاغة بلوغ المعنى ولما يطل سفر الكلام ذل العزل يضحك من تيه الولاية الجزع أتعب من الصبر تركة الميت عزاء للورثة عنه لا تشن وجه العفو بالتقريع من اظهر عداوتك فقد أنذرك

انبأنا القزاز قال انبأنا احمد بن على بن ثابت قال انبأنا محمد بن احمد بن الحسين العكبرى قال انبأنا ابو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرىء نال حدثنى عثمان بن عيسى بن هارون الهاشمى قال كنت عند ابن المعتز وكان قد كتب ابو احمد ابن المنجم الى أخيه أبى القاسم رقعة يدعوه فيها فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز بالله وانا عنده فقرأها وعلم انها ليست اليه فقلبها وكتب ... دعانى الرسول ولم تدعنى ... ولكن لعلى ابو القاسم ...

فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب واذا فيها مكتوب ... أيا سيدا قد غدا مفخرا ... لهاشم اذ هو من هاشم ... تفضل وصدق خطاء الرسول ... تفضل مولى على خادم ... فما ان تطاق اذا ما جددت ... وهز لك كالشهد للطاعم ... فدى لك من كل ما تنقيه ... ابو احمد وابو القاسم ...

قال فقام ومضى اليه قال ابو بكر الصولى اعتل عبد الله بن المعتز فأناه ابوه عائدا وقال ما عراك يا بنى فأنشأ يقول

... ايها العاذلون لا تعذلونى ... وانظروا حسن وجهها تعذرونى ... وانظروا هل ترون احسن منها ... ان رأيتم شبيهها فاعذلونى ... بى جنون الهوى وما بى جنون ... وجنون الهوى جنون الجنون ...

قال فتتبع ابوه الحال حتى وقف عليها فابتاع الجارية التى شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها اليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت