وكتب السلطان اليه بالولاية مكان ابيه وكتب الى من معه من القواد بالسمع والطاعة له فكان اميرا على بلاد فارس مدة ثم قدم بغداد وحدث بها عن بكر ابن سهل الدمياطى وحماد بن مدرك وغيرهما روى عنه الدارقطنى وابو نعيم الاصبهانى وغيرهما وقال ابو نعيم ثقة صحيح السماع
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال حدثت عن ابى الحسن بن الفرات قال توفى محمد بن بدر الحمامى سنة اربع وستين وثلثمائة وكان ثقة ان شاء الله فيما علمته ولم يكن من اهل هذا الشأن يعنى الحديث ولا يحسنه وكان له مذهب في الرفض قال احمد وببغداد كانت وفاته
ابن احمد ابو بكر الواسطى قدم بغداد وحدث بها عن عباس الدورى وغيره روى عنه ابن شاهين والكتانى وكان ثقة
فمن الحوادث فيها ان ركن الدولة ابا على كتب الى ولده عضد الدولة ابى شجاع يعرفه انه قد كبرت سنه وقرب منه ما يتوقعه امر الله تعالى وانه يؤثر مشاهدته واجتمعوا فقسم ركن الدولة الممالك بين اولاده فجعل لعضد الدولة فارس وكرمان وارجان ولمؤيد الدولة الرى واصبهان ولفخر الدولة همذان والدينور وجعل لولده ابا العباس في كنف عضد الدولة واوصاه به
وفى يوم الثلاثاء سادس عشر رجب جلس قاضى القضاة ابو محمد بن معروف في دار عز الدولة ونظر في الاحكام لأن عز الدولة اقترح ذلك عليه ليشاهد مجلس حكمه
وفى ذى القعدة خلع على ابى عبد الله احمد بن محمد بن عبيد الله العلوى لامارة الحاج من دار عز الدولة وحج بالناس علوى من جهة العزيز صاحب مصر