فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1762

كرخي وسمعت منه الحديث واجاز لي جميع مسموعاته ومجموعاته وانشدنا يوم وداعة وذكر انها لابي القاسم الجميل النيسابوري وانه سمعها منه ... سرورى من الدهرلقيا كم ... ودار سلامى مغناكم ... وأنتم مدى املى ما أعيش ... وما طاب عيشى لولاكم ... جنابكم الرحب مرعى الكرام ... فلا صوح الدهر مرعاكم ... كأن بايديكم جنة ... ونارا فارجوو أخشاكم ... فحياكم الله كم حسرة ... أرانى فراق محياكم ... حشا البين يوم ارتحلتم حشاى ... بنارالهموم وحاشاكم ... فياليت شعرى ومن لى بأن ... اعيش الى يوم القاكم ... اذاازدحمت في فؤادى الهموم ... اعلل قلبى بذكراكم ... تود جفونى لوأنها ... مناخ لبعض مطاياكم ... وأستنشق الريح من ارضكم ... لعلى احظى برياكم ... فلا تنسوا العهد ما بيننا ... فلسنا مدىالدهر ننساكم ... فها انتم أولياء النعيم ... وها انا بالرق مولاكم ...

ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

416 -احمد بن محمد

ابن محمد أبو الفتوح الغزالى الطوسى اخو ابى حامد كان متصوفا متزهدا في اول امره ثم وعظ فكان متفوها وقبله العوام وجلس في بغداد في التاجية ورباط بهروز وجلس في دار السلطان محمود فأعطاه الف دينار فلما خرج رأى فرس الوزيرفى دهليز الدار بمركب ذهب وقلائد وطوق ش فركبه ومضى فاخبر الوزيرفقال لا يتبعه أحد ولا يعاد الى الفرس وخرج يوما الى ناعورة فسمعها تئن فرمى طيلسانه عليها وكان له نكت لطيفة الا ان الغالب على كلامه التخليط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت