فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1762

مجود وله مدائح في سيف الدولة وغيره من امراء بنى حمدان وكان بينه وبين الخالدين ابى بكر وابى عثمان محمد وسعيد اهاج كثيرة فبالغا في اذاه وقطعا اسمه من سيف الدولة وغيره فانحدر الى بغداد ومدح الوزير ابا محمد المهلبى فانحدر الخالديان وراءه ودخلا على المهلبى وثلبا وحصلا في جملة منادميه وجعلا هجيراهما ثلبه فآل به الامر الى عدم القوت وركبه الدين ومات ببغداد

ابن الحسن بن يوسف ابو عمرو المعدل ويعرف بابن السقطى سمع ابا مسلم الكجى ويوسف القاضى وجعفرا الفريابى والبغوى روى عنه ابو نعيم الحافظ وابو على ابن شاذان وكان ثقة ولم يزل مقبول الشهادة عند القضاة وكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنى وتوفى في ربيع الاول من هذه السنة وقيل بلغ خمسا وثمانين سنة

ابن كوثر بن على ابو بحر البربهارى حدث عن محمد بن الفرج الازرق ومحمد بن غالب التمتام وابراهيم الحربى والباغندى والكديمى وغيرهم روى عنه ابن رزقويه والبرقانى وابو نعيم وانتخب عليه الدارقطنى وقال اقتصروا على حديث ابى بحر على ما انتخبته فقد كان له اصل صحيح وسماع صحيح واصل ردىء فحدث بذاك فأفسده

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا ابو بكر البرقانى قال سمعت من ابى بحر و حضرت عنده يوما فقال ابن السرخسى سأريكم ان الشيخ كذاب وقال لأبى بحر ايها الشيخ فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلانى هل سمعت منه قال ابو بحر نعم قد سمعت منه قال ابو بكر وكان ابن السرخسى قد اختلق ما سأله عنه

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال قرأت على البرقانى وحدثنا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت