مجود وله مدائح في سيف الدولة وغيره من امراء بنى حمدان وكان بينه وبين الخالدين ابى بكر وابى عثمان محمد وسعيد اهاج كثيرة فبالغا في اذاه وقطعا اسمه من سيف الدولة وغيره فانحدر الى بغداد ومدح الوزير ابا محمد المهلبى فانحدر الخالديان وراءه ودخلا على المهلبى وثلبا وحصلا في جملة منادميه وجعلا هجيراهما ثلبه فآل به الامر الى عدم القوت وركبه الدين ومات ببغداد
ابن الحسن بن يوسف ابو عمرو المعدل ويعرف بابن السقطى سمع ابا مسلم الكجى ويوسف القاضى وجعفرا الفريابى والبغوى روى عنه ابو نعيم الحافظ وابو على ابن شاذان وكان ثقة ولم يزل مقبول الشهادة عند القضاة وكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنى وتوفى في ربيع الاول من هذه السنة وقيل بلغ خمسا وثمانين سنة
ابن كوثر بن على ابو بحر البربهارى حدث عن محمد بن الفرج الازرق ومحمد بن غالب التمتام وابراهيم الحربى والباغندى والكديمى وغيرهم روى عنه ابن رزقويه والبرقانى وابو نعيم وانتخب عليه الدارقطنى وقال اقتصروا على حديث ابى بحر على ما انتخبته فقد كان له اصل صحيح وسماع صحيح واصل ردىء فحدث بذاك فأفسده
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا ابو بكر البرقانى قال سمعت من ابى بحر و حضرت عنده يوما فقال ابن السرخسى سأريكم ان الشيخ كذاب وقال لأبى بحر ايها الشيخ فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلانى هل سمعت منه قال ابو بحر نعم قد سمعت منه قال ابو بكر وكان ابن السرخسى قد اختلق ما سأله عنه
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال قرأت على البرقانى وحدثنا عن