فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1762

فاذا غنيت فلا نكن بطرا ... واذا افتقرت فته على الدهر ...

توفى ابو جعفر الطبرى وقت المغرب من عشية الاحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلثمائة ودفن وقد اضحى النهار يوم الاثنين برحبة يعقوب في ناحية باب خراسان في حجرة بازاء داره وقيل بل دفن ليلا ولم يؤذن به احد واجتمع من لا يحصيهم الا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا وذكر ثابت بن سنان في تاريخه انه انما اخفيت حاله لأن العامة اجتمعوا ومنعوا من دفنه بالنهار وادعوا عليه الرفض ثم ادعوا عليه الالحاد قال المصنف كان ابن جرير يرى جواز المسح على القدمين ولا يوجب غسلهما فلهذا انسب الى الرفض وكان قد رفع في حقه ابو بكر ابن ابى داود قصة الى نصر الحاجب يذكر عنه اشياء فأنكرها منها انه نسبه الى رأى جهم وقال انه قائل بل يداه مبسوطتان اى نعمتاه فأنكر هذا وقال ما قلته ومنها انه روى عن روح رسول الله صلى الله عليه و سلم لما خرجت سألت في كف على فحساها فقال انما الحديث مسح بها على وجهه وليس فيه حساها قال المصنف رحمه الله وهذا ايضا محال الا انه كتب ابن جرير في جواب هذا الى نصر الحاجب لاعصابه في الاسلام كهذه العصابة الخسيسة وهذا قبيح منه لأنه كان ينبغى ان يخاصم من خاصمه وأما ان يذم طائفته جميعا وهو يدرى الى من ينتسب فغاية في القبح

فمن الحوادث فيها ان بغلة وردت من مصر الى بغداد ومعها فلو وقد وضعت مهرا في ربيع الاول وكان يرتضع منها وانه ظهر الجراد وعظم امره وكثر افساده للغلات

وقلد ابو عمرو حمزة بن القاسم الصلاة في جامع المدينة وشغب الجند في المحرم فلما اطلقت ارزاقهم سكنوا وخلع على مؤنس المظفر وعقد له على الغزاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت