فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1762

للصائفة في هذه السنة وقرىء كتاب على المنبر بالفتح على المسلمين من طرسوس وكان نازوك امر بضرب غلامين كان احدهما غلاما لبعض الرجالة المصافية فحمل الرجالة السلاح وقصدوا دار نازوك ووقعت بينهم حرب وقتل جماعة فركب المقتدر وبلغ الى باب العامة ثم اشار عليه نصر الحاجب بالرجوع فرجع ووجه القواد للتسكين وشغلهم بإطلاق ارزاقهم فسكنوا

وصرف حامد بن العباس عن الوزارة وعلى بن عيسى عن الدواوين والاعمال لأنه اخر ارزاق الجند وقبض على على بن عيسى وانسابه والمتصرفين في ايامه وقرر عليه ثلثمائة الف دينار واخرج ابو الحسن علي بن محمد بن الفرات فقلدوا الوزارة يوم الخميس لتسع بقين من ربيع الآخر وخلع عليه وعلى ابنيه المحسن والحسين واقطع الدار بالمخرم وجلسوا للهناء واخذ ابن الفرات حامد بن العباس فصادره وأخذ خطه بالف الف دينار وثلثمائة الف دينار وصادر مؤنسا خادم حامد على ثلاثين الف دينار وروسل على بن عيسى ان يقرر بامواله فكتب انه لا يقدر على اكثر من ثلاثة آلاف دينار فاخذه المحسن ولد ابن الفرات والبسه جبة صوف واهانه وناله بالأذى الفاحش حتى استخرج منه اليسير

وورد الخبر في ربيع الآخر بدخول ابى طاهر سليمان بن الحسن الجنابى الى البصرة سحر يوم الاثنين لخمس بقين من ربيع الآخر في الف وسبعمائة رجل وانه نصب سلاليم بالليل على سورها وصعد على اعلى السور ثم نزل إلى البلد وقتل البوابين الذين على الابواب وفتح الابواب وطرح بين كل مصراعين حصباء ورملا كان معه على الجمال لئلا يمكن غلق الابواب عليه ووضع السيف في اهل البصرة واحرق المربد ونقض الجامع ومسجد قبر طلحة وهرب الناس فطرحوا انفسهم في الماء فغرق اكثرهم واقام ابو طاهر بالبصرة سبعة عشر يوما يحمل على جماله كل ما يقدر عليه من الامتعة والنساء والصبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت