مقبوضا عليه وحبس ثم هرب فمضى الى كيلان وادعى انه هو الطائع لله وذكر لهم علامات عرفها بحكم انسه بدار الخلافة فقبلوه وعظموه وزوجه محمد بن العباس احد امرائهم ابنته وشد منه واقام له الدعوة في بلده وأطاعه اهل نواح أخر وأدوا اليه العشر الذى يؤدونه الى من يتولى امر دينهم ثم ورد قوم منهم الى بغداد فانكشف لهم حاله فانصرف عنهم
320 -الحسين بن احمد
ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن بكير ابو عبد الله الصيرفى ولد سنة سبع وعشرين وثلثمائة وسمع اسمعيل الصفار وابا عمرو بن السماك والنجاد والخلدى وابا بكر الشافعى روى عنه ابن شاهين والازهرى والتنوخى وكان حافظا وروى حديثا فكتبه عنه الدارقطنى وابن شاهين
اخبرنا القزاز اخبرنا الخطيب قال قال لى الازهرى كنت احضر عند ابى عبد الله ابن بكير وبين يديه اجزاء كبار قد خرج فيها احاديث فانظر في بعضها فيقول ايما احب اليك تذكرلى متن ما تريد من هذه الاحاديث حتى اخبرك باسناده او تذكرلى اسناده حتى اخبرك بمتنه فكنت اذكر له المتون فيخبرنى بالاسانيد من حفظه كما في كتابه وفعلت هذا مرارا كثيرة قال وكان ثقة فحسدوه فتكلموا فيه قال الخطيب وممن تكلم فيه ابن ابى الفوارس فقال كان يتساهل في الحديث ويلحق في اصول الشيوخ ما ليس فها ويصل المقاطيع ويزيد الاسماء في الاسانيد توفى في ربيع الاخر من هذه السنة
321 -عبد العزيز بن يوسف الحكار ابو القاسم كان كاتب الانشاء لعضد الدولة ثم وزر لابنه بهاء الدولة خمسة اشهر وكان يقول الشعر وتوفى في شوال هذه السنة