فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1762

وسمع الربيع بن سليمان روى عنه الدارقطنى وكان ثقة وتوفى في ذى القعدة من هذه السنة

فمن الحوادث فيها انه خرج الراضى متنزها الى ان حادى بزوعى فاقام يومين ثم رجع وفيها ورد كتاب من ملك الروم الى الراضى وكانت الكتابة بالرومة بالذهب والترجمة بالعربية بالفضة يطلب منه الهدنة وفيه ولما بلغنا ما رزقته ايها الاخ الشريف الجليل من وفور العقل وتمام الادب واجتماع الفضائل اكثر ممن تقدمك من الخلفاء حمدنا الله تعالى اذ جعل في كل امة من يمتثل امره وقد وجهنا شيئا من الالطاف وهى اقداح وجرار من فضة وذهب وجوهر وقضبان فضة وسقور وثياب سقلاطون ونسيج ومناديل واشياء كثيرة فاخرة فكتب اليهم الجواب بقبول الهدية والاذن في الفداء وهدنة سنة

وتحدث الناس في شوال هذه السنة ان رقعة جاءت من ابن مقلة الى الراضى يضمن فيها ابن رائق وابنى مقاتل بالفى الف دينار وانه يقبض عليهم بحيلة لطيفة فقال الراضى صر الى حتى تعرفنى وجه هذا فجاء فعلم ابن رائق فركب في جيشه الى الدار وقال لا ابرح الا بتسليم ابن مقلة فاخرج فأمر بقطع يده اليمنى وقيل هذا سعى في الارض بالفساد

ووجد يهودى مع مسلمة وكان اليهودى غلاما لجهبذ يهودى لابن خلف فضربه صاحب الشرطة فلم يرض ابن خلف حتى ضرب صاحب الشرطة بحضرة اليهود في يوم جمعة فافتتن الناس لذلك وكان امرا قبيحا

وفى هذه السنة وقع الوباء في البقر وظهر في الناس جرب وبثور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت