العلوية في عصره واكثرهم اجتهادا وكان عيسى يلقب بالفياض من كثرة عطاياه وكان محمد بن القاسم ينادم الرشيد ثم بعده المأمون وكان القاسم راهب آل محمد صلى الله عليه و سلم في عصره والحسن بن زيد امير المدينة في عصره واستاذ مالك بن انس وقدر روى عنه في الموطأ توفى الحسين بن داود يوم الاثنين ثانى عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وثلثمائة بين الظهر والعصر وسمعته في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثلثمائة يقول رأيت رؤيا عجيبة فسألناه عن الرؤيا فقال رأيت في المنام كأنى على شط البحر فأذا انا بزورق كأنه البرق يمر فقالوا هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام فما كان باسرع من ان رأيت زورقا آخر قد اقبل فقالوا هذا امير المؤمنين على بن ابى طالب فقلت السلام عليك يا ابت فقال وعليك السلام فما كان باسرع من ان جاء زورق آخر قد ظهر قالوا الحسن بن على فقلت السلام عليك يا ابت فقال وعليك السلام فما كان باسرع من ان جاز زورق آخر وليس فيه احد فقلت لمن هذا الزورق فقالوا هذا الزورق لك فما اتى عليه بعد هذه الرؤيا الا اقل من شهر حتى توفى
ابن متويه ابو القاسم الزاهد البلخى محدث بلخ في عصره سمع من جماعة وقدم بغداد في سنة خمسين وثلثمائة حاجا فانتخب عليه محمد بن المظفر وروى عنه ابن رزقويه والحمامى وكان ثقة وتوفى في هذه السنة
36 -محمد بن الحسين بن على ابن الحسن بن يحيى بن حسان ابن الوضاح ابو عبد الله الأنبارى يعرف بالوضاحى الشاعر انتقل الى خراسان فنزلها وسكن نيسابور وكان يذكر انه سمع الحديث من المحاملى وابن مخلد وابى روق روى عنه الحاكم ابو عبد الله النيسابورى شيئا من شعره وقال كان اشعر من في وقته ومن شعره ... سقى الله باب الكرخ ربعا ومنزلا ... ومن حله صوب السحاب المجلجل