وكان ثقة جميل الأمر ذا هيئة
محمد بن احمد بن عثمان ابن العبنر بن عثمان بن عبد الجبار ابو نصر المروزى قدم بغداد فحدث بها في سنة اربع وخمسين وثلثمائة عن محمد بن خزيمة وابى العباس السراج وغيرهما فروى عنه الدارقطنى
محمد بن جعفر
ابن محمد بن الهيثم بن عمران بن يزيد ابو بكر البندار انباري الاصل ولد في شوال سنة سبع وستين ومائتين وقيل ثمان وستين وسمع من احمد بن الخليل البرجلانى ومحمد بن ابى العوام الرياحى وجعفر بن محمد الصائغ وابى اسمعيل الترمذى وهو آخر من حدث عنهم
اخبرنا القزاز اخبرنا الحطيب قال سألت البرقانى عن ابن الهيثم فقلت هل تكلم فيه احد فقال لا وكان سماعه صحيحا بخط ابيه وقال محمد بن ابى الفوارس توفى يوم عاشوراء فجاءه وكان عنده اسناد انتقى عليه عمر البصرى وكان قريب الامر فيه بعض الشىء وكان له اصول بخط ابيه جياد
ابن عبد الله ابو بكر الآجرى سمع ابا مسلم الكجى وابا شعيب الحرانى وجعفر الفريابى وخلقا كثيرا وكان ثقة صدوقا دينا وله تصانيف كثيرة وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلثمائة ثم انتقل الى مكة فسكنها الى ان مات بها في هذه السنة اخبرنا محمد بن ابي طاهر البزاز عن ابيه قال حكى لنا ابو سهل محمود بن عمر العكبرى قال لما وصل ابو بكر الآجرى الى مكة استحسنها واستطابها فتحسن في نفسه ان قال اللهم احينى في هذه البلدة ولو سنة فسمع هاتفا يقول يا ابا بكر لم سنة بل ثلاثين سنة فلما كان في سنة الثلاثين سمع هاتفا يقول يا ابا بكر قد وفينا بالوعد فمات تلك السنة