روى عنه ابو على بن شاذان وابو نعيم الاصبهانى وقال كان ثقة توفى في شوال هذه السنة
حيدرة بن عمر ابو الحسن الزندوردى احد الفقهاء على مذهب داود بن على الظاهرى توفى في جمادى الاولى من هذه السنة ودفن في مقابر الخيزران
عبيد الله بن احمد
ابن محمد ابو الفتح النحوي يعرف بجخجخ سمع البغوى وابن دريد روى عنه محمد بن ابى الفوارس وكان ثقة توفى في جمادى الآخرة من هذه السنة
كافور الخادم
استولى على مصر والشام بعد موت سيده وكان سيده ابو بكر محمد بن طنج الاخشيد وكان سيده الاخشيد قد اشتراه بثمانية عشر دينارا وهو الذى قصده المتنبى ومدحه وقد تأملت مدائح المتنبى له فرأيت فيها الكلام موجها يحتمل المدح ويحتمل الذم ولعل المتنبى لعب بعقل ذلك الخادم فأن قوله ... قواصد كافور توارك غيره ...
لا شك ان من يقصد شيئا فقد ترك غيره ولا شك من قصد البحر استقل السواقيا ولكن من لنا انه اراد انك انت البحر وكذلك قوله عدوك مذموم بكل لسان يحتمل انه لا يعاديك الا مثلك ومثلك مذموم وقوله لله سرفى علاك يحتمل أن القضاء جرى بولاية مثلك لا انك تستحق ويقوى هذا الظن انه كان يخرج من عنده فيهجوه وقال ابو جعفر بن مسلم بن طاهر العلوى ما رأيت اكرم من كافور كنت اسايره يوما وهو في موكب خفيف يريد التنزه وبين يديه عدة جنائب بمراكب ذهب وفضة وخلفه بغال الموكب فسقطت مقرعته من يده ولم يرها ركابيته فنزلت عن دابتى وأخذتها من الارض ودفعتها اليه فقال ايها الشريف اعوذ بالله من بلوغ الغاية ما ظننت ان الزمان