وتوفى في هذه السنة
ابن جعفر ابو الطيب المغزىء يعرف بغلام ابن شنبوذ خرج من بغداد وتغرب وحدث بجرجان واصبهان عن ادريس بن عبد الكريم وابن شنبوذ وغيرهما وتوفى في هذه السنة
فمن الحوادث فيها انه في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية من تعطيل الاسواق واقامة النوح فلما اضحى النهار يومئذ وقعت فتنة عظيمة في قطيعة ام جعفر وطريق مقابر قريش بين السنة والشيعة ونهب الناس بعضهم بعضا ووقعت بينهم جراحات
وورد الخبر بنزول جيش ضخم من الروم على المصيصة وفيه الدمستق واقام عليها سبعة ايام ونقب في سورها نيفا وستين نقبا ولم يصل ودافعه اهلها وانصرف اذ قصرت به الميرة بعد أن اقام ببلاد الاسلام خمسة عشر يوما واحرق الدمستق المصيصة واذنة وطرسوس وذلك لمعاونتهم اهل مصيصة على الروم فظفر بهم الروم فقتلوا منهم نحو خمسة آلاف رجل وقتل اهل أذنة وطرسوس من الروم عددا كثيرا وقال الدمستق قبل انصرافه عن المصيصة يا اهل المصيصة انى منصرف عنكم لا لعجز عن فتح مدينتكم ولكن لضيق العلوفة وانا عائد اليكم بعد هذا الوقت فمن اراد منكم الهرب فليهرب قبل رجوعى فمن وجدته قتلته
وورد الخبر في ربيع الاول ان الغلاء بانطاكية وسائر الثغور اشتد حتى لم يقدر على الخبز وانتقل من الثغور الى دمشق وغيرها خمسون الفا هربا من الغلاء وفى جمادى الاولى ورد الخبر بأن الهجر يين انفذوا سرية الى طبرية واستهدوا