ابى طالب بن غيلان عنه اخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز اخبرنا احمد بن على بن ثابت حدثنا الحسين بن احمد بن عثمان بن شيطا قال سمعت ابراهيم المزكى يقول أنفقت على الحديث بدرا من الدنانير وقدمت بغداد في سنة ست عشرة لأسمع من ابن صاعد ومعى خمسون الف درهم بضاعة فرجعت الى نيسابور ومعى اقل من ثلثها انفقت ما ذهب منها على اصحاب الحديث
اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال اخبرنى محمد بن على المغزىء عن محمد بن عبد الله الحافظ قال كان ابراهيم بن محمد المزكى من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين عقد له الاملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلثمائة وهو اسود الرأس واللحية وزكى في تلك السنة وكنا نعد في مجلسه اربعة عشر محدثا منهم ابو العباس الاصم وتوفى بسو سنقين ليلة الاربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلثمائة وحمل تابوته فصلينا عليه ودفن في داره وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة وسوسنقين منزل بين همذان وساوة
ابن ابى عمر القاضى ابو محمد بن ابى الحسين ولاه الراضى قضاء مدينة المنصور وهو حدث السن ثم ولى المتقى فاقره على ذلك الى جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلثمائة ثم صرفه فقدم اصبهان وحدث عن البغوى وابن صاعد وولى قضاء يزد وتوفى بها
ابن العلاء بن خالد ابو عمر البرذعى قدم بغداد وحدث بها عن جماعة فروى عنه الدارقطنى وكان احدى الحفاظ كتب عن يحيى بن محمد بن مندة وطبقته وتوفى في هذه السنة
ابن العسرى ابو الحسن الكندى الرفاء الموصلى الشاعر له معان حسان وهو