الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين واربعمائة ودفن ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء في دار الخلافة بعد أن صلى عليه ابنه القائم بامر الله ظاهرا وعامة الناس وراءه وكبر عليه اربعا فلم يزل مدفونا في الدار حتى نقل تابوته وحمل في الطيار ليلا الى الرصافة فدفن بها في ليلة الجمعة لخمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاثة وعشرين واربعمائة وكان مبلغ عمر القادر بالله ستا وثمانين سنة وعشرة أشهر واحدى وعشرين يوما وكانت مدة خلافته احدى واربعين سنة وثلاثة اشهر ولم يبلغ هذا القدر احد في الخلافة غيره وقال غيره جلسوا في عزائه سبعة ايام لمعنيين احدهما تعظيم المصيبة والثاني لاجتماع العامة واقامة الهيبة خوفا من فتنة الغلمان
80 -الحسن بن علي
ابن جعفر ابو علي بن ماكولا وزر لجلال الدولة ابي طاهر وقتله غلام له بالأهواز في ذي الحجة من هذه السنة وكان عمره ستا وخمسين سنة
81 -طلحة بن علي
ابن الصقر ابو القاسم الكناني سمع النجاد وابا بكر الشافعي وكان ثقة صالحا يسكن درب الدجاج وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة ودفن بالشونيزية
82 -عبد الوهاب بن علي
ابن نصر ابو محمد المالكي كان فقيها على مذهب مالك وولى قضاء بادرايا وباكسايا خرج من بغداد لاضافته فحصل له مال كثير من المغاربة ومات بها في شعبان وقال شعرا يتشوق فيه الى بغداد ... سلام على بغداد في كل موقف ... وحق لها مني سلام مضاعف ... فوالله ما فارقتها عن قلى لها ... وإني بشطى جانبيها لعارف ... ولكنها ضاقت علي بأسرها ... ولم تكن الأرزاق فيها تساعف ... فكانت كخل كنت اهوى دنوه ... واخلاقه تنأى به وتخالف