فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1762

الباب

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن علي اخبرنا عبد العزيز بن على الازجي حدثنا علي بن عبد الله الهمذاني حدثنا محمد بن داود حدثنا ابو عبد الله احمد ابن يحيى الجلاء قال مات ابي فلما وضع في المغتسل رأيناه يضحك فالتبس على الناس امره فجاؤا بطبيب وغطوا وجهه فقال هذا ميت فكشفوا عن وجهه الثوب فرآه يضحك فقال الطبيب ما ادري حي هو ام ميت وكان اذا جاء انسان ليغسله لبسته منه هيبة ولا يقدر على غسله حتى جاء رجل من اخوانه فغسله وكفن وصلى عليه ودفن

-محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء

ويقال محمد بن عبد الله بن عمرو بن حماد بن عبد الله مولى أبي بكر الصديق ويعرف بالجماز من أهل البصرة

كان شاعرا أديبا ما جنا وكان يقول أنا أكبر سنا من أبي نواس

دخل بغداد في أيام الرشيد وأيام المتوكل

اخبرنا القزاز قال أنبأنا الخطيب قال أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب قال حدثني محد بن عبد الله بن الفضل بن تفرجل قال أنبأنا أحمد بن يحيى الصولى قال أنبأنا يموت بن الزرع قال جلس الجماز يأكل على مائدة بين يدي جعفر بن القاسم وجعفر يأكل على مائدة اخرى من القوم وكانت الصحفة ترفع من بين يديه وتوضع بين يدي الجماز ومن معه فربما جاء قليل وربما لم يجيء شيىء نقال الجماز أصلح الله الأمير ما نحن اليوم إلا عصبة وربما دخل لنا بعض المال وربما اخذ أهل السهام فلم يبق لنا شيء

قال ونبأنا يموت قال كان أبي والجماز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي فمررنا بإمام وهو ينتظر من يمر به فيصلي معه فلما رآنا أقام الصلاة مبادرا فقال له الجماز دع عنك هذا فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى أن يتلقى الجلب

أخبرنا عبد الرحمن قال أنبأنا الخطيب أنبأنا علي بن أيوب اللقمي اخبرنا محمد بن عمران المرزباني أنبأنا الصولي نبأنا عون ابن محمد الكندي نبأنا عاليته بن شبيب التميمي قال كنا نكثر الحديث عن الجماز عند المتوكل فأحب أن يراه وكنت فيمن حمله فلما دخل عليه لم يقع الوقع الذي أردناه فتعصبنا كلنا له فقال له المتوكل تكلم فإني أريد أن أستبرئك فقال الجماز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت