فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1762

الحصن قال فقضينا غزاتنا في أشد ما يكون من الغم كأن كل رجل منا يرى ذلك بولده من صلبه ثم عدنا في سرية أخرى فمررنا به ينظر من فوق الحصن مع النصارى فقلنا يا فلان ما فعلت قراءتك ما فعل علمك ما فعلت صلواتك وصيامك قال اعلموا أني نسيت القرآن كله ما اذكر منه إلا هذه الآية ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون

264 -محمد بن أحمد بن الوليد

إبن محمد بن برد بن يزيد بن سخت أبو الوليد الانطاكي سمع راود بن الجراح ومحمد بن كثير الصنعاني ومحمد بن عيسى الطباع وغيرهم قدم بغداد فحدث بها فروى عنه أبو عبد الله المحاملي وأبو الحسين بنالمنادي وأبو بكر الشافعي وغيرهم قال النسائي هو أنطاكي صالح وقال الدارقطني هو ثقة توفي في هذه السنة راجعا من مكة

265 -محمد بن جعفر المتوكل علىالله

يكنى أبا أحمد ولد في ربيع الأول يوم الأربعاء لليلتين خلتا منه سنة تسع وعشرين ومائتين وأمه أم ولد ولقب الموفق بالله وكان أخوه المعتمد قد عقد له ولاية العهد بعد إبنه وحروبه فيما مضى وما فعل بصاحب الزنج بالبصرة وكان له جيش تحت يده والأمر كله إليه فمات الموفق قبل موت المعتمد بسنة واشهر وقيل إسمه طلحة وقد ذكرنا وقائعه وما جرى له مع عمرو بن الليث ومع إبن طولون وتسمى بعد قتل صاحب الزنج بالناصر لدين الله مضافا إلى الموفق بالله فكان يخطب له على المنابر بقلبين اللهم أصلح الأمير الناصر لدين الله أبا أحمد الموفق بالله ولي عهد المسلمين أخا أمير المؤمنين وكان عزيز العلم حسن التدبير كريما قال يوما إن جدي عبد الله بن العباس رضي الله عنهما كان يقول الذباب ليقع على جليسي فيغمني ذلك وهذا نهاية الكرم وأنا والله أرى جلسائي بالعين التي ارى أخوتي والله لو تهيأ لي فقلت أسماءهم من الجلساء والندماء إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت