بعبيد الله بن ميمون بن عمرو ويقال إبن ديصان الأهوازي وكان مشيدا ممخرقا وكان معظم مخرقته بإظهار الزهد والورع وأن الأرض تطوى له وكان يبعث خواص أصحابه إلى الأطراف معهم طير ويامرهم أن يكتبوا إليه بالأخبار عن الأباعد ثم يحدث الناس بذلك فيقوى شبههم وكانوا يقولون أن المتقدمين منهم يستخلفون عند الموت وكلهم خلفاء محمد بن إسماعيل بن جعفر الطالبي وأن من الدعاة إلى الإمام معد بن تميم وإبنه إسماعيل وهم المتغلبون على بلاد المغرب ومن إستجاب لهم عرفوه أنه إن عمل ما يرضيهم صار إماما ونبيا وأنه يرتقي المبتدي منهم إلى الدعوة ثم إلى أن يكون حجة ثم إلى الإمامة ثم يلحق مرتبة الرسل ثم يتحد بالرب فيصير ربا ولا يجوز لأحد أن يحجب إمرأته عن إخوانه ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
259 -إبراهيم بن الهيثم بن المهلب
أبو إسحاق البلدي سمع جماعة وروى عنه النجاد وأبو السافعي وكان ثقة ثبتا توفي في جمادي الاخرة من هذه السنة
260 -إبراهيم بن شبابة
مولى بني هاشم وكان شاعرا مليح الباردة أنبأنا محمد بن محمد عبد الباقي البزاز عن على إبن المحسن التنوخي عن أبيه قال أخبرني أبو الفرج الأصبهاني قال حدثني حبيب بن نضر المهلبي حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني عبد الله بن أبي نصر المروزي قال حدثني محمد بن عبد الله الطلحي قال حدثني سليمان بن يحيى بن معاذ قال قدم على نيسابور إبراهيم بن شبابة الشاعر البصري فأنزلته على فجاء ليلة من الليالي وهو مكروب قد هاج فجعل يصيح بي يا أبا أيوب فخشيت أن يكون قد غشيته بلية فقلت ما تشاء فقال
... أعياني الشادن الربيب ... فقلت بماذا فقال