ابو عمرو المغزىء المعروف بالدراج حدث عن ابى بكر بن ابى داود روى عنه ابن رزقويه وكان من اهل القرآن والفقه والديانة والستر جميل المذهب
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال قال لى البرقانى كان عثمان بدلا من الابدال قال وذكر لى انه قال يوما في مرضه الذى توفى فيه لرجل كان يخدمه امض فصل ثم ارجع سريعا فانك تجدنى قد مت وكانت صلاة الجمعة قد حضرت فمضى الرجل الى الجامع ورجع اليه بسرعة فوجده قد مات توفى يا مهدى الامة السلام عليك يا خليفة رب العالمين عليك يا صاحب الزمان وصاحب السر والاعلان فضائلك اكثر من ان تحصى انتم اهل البيت وفيكم نزل القرآن وبكم ظهر الايمان وبكم رجم الشيطان وبكم اضمحلت الاباطيل وبكم افتخر على الملائكة جبريل ففرح قائلا من مثلى وانا ابن بيت آل محمد جبريل خادمكم ميكائيل زائركم رحمة الله وبركاته عليكم اهل بيت انه حميد مجيد اليك امير المؤمنين خرجنا منها مهاجرين والى بيعتك جئت عما لك مقتبسين ولعبدك جوهر شاكرين اتقنا مصنفات علمك فنشرنا ما في العالمين وبثثناها في امصار المسلمين وشرفنا بها على الناس اجمعين فصلى الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون ثم سار المعز والشريف يحدثه وخرج اليه سائر الرعية واليهود والنصارى وزينت البلد ولم ير احد راكبا الا النعمان بن محمد القاضى ودخل القاهرة ودخل الى قصره ولما بلغ الادوار لله تعالى ودخل اليه القضاة والعلماء وسائر الرعية لتهنئته ومدحه الشعراء وكانت من دخول جوهر ديار مصر الى ان قدم المعز اربع سنين وعشرين يوما وكان يطالعه بالاحوال شيئا فشيئا وفى سنة احدى وستين وثلاثمائة بنى جوهر القائد الجامع المعروف بالازهر بالقاهرة