فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1762

ابو عمرو المغزىء المعروف بالدراج حدث عن ابى بكر بن ابى داود روى عنه ابن رزقويه وكان من اهل القرآن والفقه والديانة والستر جميل المذهب

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال قال لى البرقانى كان عثمان بدلا من الابدال قال وذكر لى انه قال يوما في مرضه الذى توفى فيه لرجل كان يخدمه امض فصل ثم ارجع سريعا فانك تجدنى قد مت وكانت صلاة الجمعة قد حضرت فمضى الرجل الى الجامع ورجع اليه بسرعة فوجده قد مات توفى يا مهدى الامة السلام عليك يا خليفة رب العالمين عليك يا صاحب الزمان وصاحب السر والاعلان فضائلك اكثر من ان تحصى انتم اهل البيت وفيكم نزل القرآن وبكم ظهر الايمان وبكم رجم الشيطان وبكم اضمحلت الاباطيل وبكم افتخر على الملائكة جبريل ففرح قائلا من مثلى وانا ابن بيت آل محمد جبريل خادمكم ميكائيل زائركم رحمة الله وبركاته عليكم اهل بيت انه حميد مجيد اليك امير المؤمنين خرجنا منها مهاجرين والى بيعتك جئت عما لك مقتبسين ولعبدك جوهر شاكرين اتقنا مصنفات علمك فنشرنا ما في العالمين وبثثناها في امصار المسلمين وشرفنا بها على الناس اجمعين فصلى الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون ثم سار المعز والشريف يحدثه وخرج اليه سائر الرعية واليهود والنصارى وزينت البلد ولم ير احد راكبا الا النعمان بن محمد القاضى ودخل القاهرة ودخل الى قصره ولما بلغ الادوار لله تعالى ودخل اليه القضاة والعلماء وسائر الرعية لتهنئته ومدحه الشعراء وكانت من دخول جوهر ديار مصر الى ان قدم المعز اربع سنين وعشرين يوما وكان يطالعه بالاحوال شيئا فشيئا وفى سنة احدى وستين وثلاثمائة بنى جوهر القائد الجامع المعروف بالازهر بالقاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت