أولاك دعا النبى لهم ... كفى شرفا دعانى نبى ...
سكن ابن جنى بغداد ودرس بها العلم الى ان مات وكانت وفاته ببغداد على ما ذكر احمد بن على التوزى في يوم الجمعة لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة
353 -على بن عبد العزيز ابو الحسن الجرجانى القاضى بالرى سمع الحديث الكثير وترقى في العلوم فأقر له الناس بالتفرد وله اشعار حسان انبأنا ابو بكر محمد بن عبد الباقى البزاز اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا عبد الله بن على بن حمويه اخبرنا احمد بن عبد الرحمن الشيرازى قال انشدنا القاضى ابو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى لنفسه ... يقولون لى فيك انقباض وانما ... رأوا رجلا عن موقف الذل احجما ... أرى الناس من داناهم هان عندهم ... ومن اكرمته عزة النفس اكرما ... ولم اقض حق العلم ان كان كلما ... بدا طمع صيرته لى سلما ... اذا قيل هذا منهل قلت قد أرى ... ولكن نفس الحر تحتمل الظما ... ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتى ... لأخدم من لاقيت لكن لأخدما ... أأشقى به غرسا واجنبه ذله ... إذن فاتباع الجهل قد كان احزما ... ولو أن اهل العلم صانوه صانهم ... ولو عظموه في النفوس لعظما ... ولكن اذلوه فهان ودنسوا ... محياه بالاطماع حتى تجهما ...
انشدنا ابو نصر احمد بن محمد الطوسى قال انشدنى ابو يوسف القزوينى قال انشدنى والدى قال انشدنى القاضى ابو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى لنفسه ... اذا شئت ان تستقرض المال منفقا ... على شهوات النفس في زمن العسر ... فسل نفسك الاقراض من كيس صبرها ... عليك وانظارا الى زمن اليسر ... فان فعلت كنت الغنى وان ابت ... فكل ممنوع بعدها واسع العذر ...
اخبرنا اسمعيل بن احمد انبأنا سعد بن على الزنجانى كتابة من مكة قال انشدنى عبد الله بن محمد بن احمد الواعظ قال انشدنى قاضى القضاة على بن عبد العزيز