فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1762

فلما اتصل هذا الخبر بالزجاج قصده راجلا حتى عتذر اليه وسأله الصلح توفى الزجاج يوم الجمعة لاحدى عشرة مضت من جمادى الآخرة من هذه السنة

291 -بدر ابو النجم مولى المعتضد بالله ويسمى بدر الكبير ويقال له بدر الحمامى وكان قد تولى الاعمال مع ابن طولون بمصر فلما قتل قدم بغداد فولاه السلطان اعمال الحرب والمغاور بفارس وكرمان فخرج الى عمله وحدث عن هلال بن العلاء وغيره واقام هناك وطالت أيامه حتى توفى بشيراز ثم نبش وحمل الى بغداد وقام ولده محمد مقامه في حفظ البلاد

292 -حامد بن العباس ابو محمد استوزره المقتدر بالله سنة ست وثلثمائة وكان موسرا له اربعمائة مملوك يحملون السلاح لكل واحد منهم مماليك وكان يحجبه الف وسبعمائة حاجب وكان ينظر بفارس قديما ودام نظره بواسط وكان صهره ابو الحسين بن بسطام اذا سافر كان معه اربعون بختية موقرة أسرة ليجلس عليها وفيها واحدة موقرة سفافيد المطبخ وكان معه اربعمائة سجادة للصلاة فلما قبض على حامد صودر صهره هذا على ثلثمائة الف دينار وكان حامد ظاهر المروءة كثير العطاء فحكى ابو بكر الصولى انه شكا اليه شفيع المقتدرى فناء شعيره فجذب الدواة وكتب له بمائة كر شعير فقال له ابن الحوارى فأنا اكتب له بمائة كر فنظر اليه نصر الحاجب فكتب له بمائة كر وكتب لأم موسى بمائة كر ولمؤنس الخادم بمائة كر وحكى ابو على التنوخى عن بعض الكتاب قال حضرت مائدة حامد وعليها عشرون نفسا وكنت اسمع انه ينفق عليها كل يوم مائتى دينار فاستقللت ما رأيت ثم خرجت فرأيت في الدار نيفا وثلاثين مائدة منصوبة على كل مائدة ثلاثون نفسا وكل مائدة كالمائدة التى بين يديه حتى البوارد والحلوى وكان لا يستدعى احدا الى طعامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت