وصلب علي باب دكانه وهرب ابوجعفر الطوسي ونهبت داره
وتزايد الغلاء فبيع الكر الحنطة بمائة وثمانين دينارا والكارة والخشكار الرديئة بسبعة دنانير واتى البساسيرى الموصل فخطب بها للمصري فاستدعى عميد الملك محمد بن النسوى وتقدم اليه باخراج ابي الحسن بن عبيد كاتب البساسيرى وقتله وكان قد اسلم في الحبس ظنا ان ذلك ينجيه فقتل
وفي هذه السنة سار طغرلبك من بغداد يطلب الموصل وقد استصحب النجارين وعمل العرادات والمجانيق وكانت مدة مقامة ببغداد ثلاثة عشر شهرا وثلاثة عشر يوما واجتهد به الخليفة ان يقيم فلم يقم وخرج بعسكره فنهبوا أو انا وعكبرا وجميع البلاد وسبوا نساءها ونهبت تكريت وحوصرت القلعة وعم الغلاء جميع الآفاق حتى بلغ الكر الحنطة مائة وتسعين دينار وزاد ذلك في المعسكر فبيع الخبز رطل بنصف دانق وعاد ابن فسانجس الى واسط ومعه الديلم وخطب للمصري وورد محمود بن الاخرم الخفاجي من مصر ومعه مال فخطب بشفاتا وعين التمر وبالكوفة للمصري وكذلك فعل شداد بن اسد في النيل وسورا
ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
236 -الحسن بن عبد الواحد
ابن سهل بن خلف ابو محمد ولد في سنة ثمان وسبعين وثلثمائة سمع من ابن حبابة والدارقطني والمخلص وغيرهم وكان صدوقا توفي في ربيع الآخر من هذه السنة
237 -الحسين بن جريش
ابن احمد بن علي بن يعقوب ابو عبد الله الكاتب ولد سنة تسع وستين وثلثمائة وكان يذكر ان اصله من الكرخ وانه من ولد ابي دلف العجلي سمع المخلص ويوسف بن عمر القواس وغيرهما وكان سماعه صحيحا وتوفى في هذه السنة
238 -بدر بن جعفر
ابن الحسين بن علي ابو الحسن العلوى من ساكني الكوفة كتب عنه ابو بكر